تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥١

القسم السادس: الأدب، واشتهار سمائل به، ومجالسها الأدبية

351

أسُوقُ غَيْمَ المُنى والبِشْرُ يَدفعُني على البسيط لمَنْ بالشعر قد صقلوا سلام ربّي عليكم كالصَّبا عَطِرًا كم طابَ مَجلِسُنا وازدانتِ السُّبُلُ قصائد الشعر كالرايات ناشرة سحائب المِسْكِ حَيْتْ كلَّ مَنْ وصلوا بَحرُ القريض بباب الشيخ مزدَحِم وفي شواطئه ما خاب لي أَمَلُ والقلبُ يَنفَحُنا بَرْدَ الشَّذى طَرَباً يُصافح البِشْرَ والعينانُ تَبتَهلُ والحُسْنُ يلبس ألواناً منمقةً همس الجمال على التيجانِ يَنفَتِلُ بَوْحُ المساء تغاريد مُرجّعةٌ بأعذب الشَّجو بالألحان تتصلُ روائح العُودِ في الأعماق عابقة يَشُدُّنا ريحُها بالنشر نكتحل والشعر فيكم أفانين مكممة ولحن طير جميل جاءَ يَحتفل والحب قيثارة الأجفانِ تعزفه بلابلُ السَّعْدِ في الآذانِ يَنهطِلُ والبحر ينضحُ والأمواج راقصة ورد الخمائل في الباقاتِ يُحتمل كأنما النور في حُسْن يُداعبها مفتون أكمامها في الغُصْنِ يَبتهِلُ أمشي إلى تلة مخصوصة وأنا كأنني بين روض الحقل أنتقل وجئت من ساحة (الفيحاء) ملتمسا أنواركم وحروفُ الشعرِ تُرتَجَلُ جمال ليلتنا من نفح دعوتِكم (عمان) من إِثْمَدِ الأَشعارِ تَكَتَحِلُ أمد نحو الشما أمجاد عاصمتي يا مسقط الحُبّ قد شادتْ بكِ الدُّوَلُ

في كل زاوية يبدو الشرور لنا فيه محياكم قد راقَهُ الغَزَلُ

موسى بن قسور العامري … سمائل

9 رجب 1439 هـ - 2018/ 3/27 م