الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩١القسم السابع: القصائد السمائلية
391
لا
ولا استخفت بشرع الله فاسقة إن خالف الشرع خب بات مدفونا بَنَوْا ممالِكَهُمْ بِالعَدلِ وَاتَّزنوا وقد مضوا قادة الله شارينا فَما ذَكَرَتْ خرُوصاً في أئمتها إلا وَبَررْتُ دُرًا كَانَ مَكْنونا كَأَنَّمَا الدهر في علم وفي عمل بنو خروص وحاز الآخر الدونا الله من سيرة يشفى الزمان بها تُتْلَى كَمَا يَشتفي المرضى بياسينا حيوا أَمِيرَ بيان العصر شبْلَهُمُ عبد الإله) لقد شاد الدواوينا تشك أقلامه التقصير منه ولا قرطاسه بات يشكُو هَجْرَهُ فينا يستريح إِذا لَمْ يَكتبنَّ له بيتا من الشعر أو يقرا المخازينا أمراضه لَمْ تَزل تُرْجوه راحتها أجاب راحتي الأشعار تشجينا عافى الإله أمير الضاد مُسْعِدَه لكلّ ماجدة قولاً وتدوينا وَلَتَبْق ندوة أشعار له شهرت مبروكة كل أسبوع تُحَيّينا وَأَيْنَ كَوكَبُك الدري شَعَ لَه بالأمس شعر فهل لازال شادينا عشت المبارك للعليا محمدنا (2) وإخوة لَكَ وُفِّقْتُمْ مَيامِينا أَتَحَسبُونا نسينا من سعودكُمُ (3) سعودنا لا فهذا لا يدانينا لكن أردنا به مسك الختام هنا لحلبة منكُم شعرية فينا أكرم به يا أبا شارٍ أَمَا لَكَ لا تزجي بيانك أشعاراً تنمينا بالأمس كنا لدى سامي نتوجه تخميسنا هام شعر عنده زينا فواصل السبق في السباق تُلف هنا أنت المُجلّي سعيداً في المُوَفِّينا
(1) هو
الشيخ أمير البيان عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي. (2) هو الشيخ الأديب محمد بن عبد الله بن علي الخليلي. (3) هو الشيخ الأديب سعود بن علي الخليلي.