الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٥القسم السابع: القصائد السمائلية
405
حتى غدا بالقضا العالي عَلا قدرًا يشفي التظلم في الأحكام مأمونا حُيِّيتَ رَاشد بالفردوس في جدل وبورك النشلُ يُحيي الفَضلَ مَيْمُونا
(1)
محمد ابن عزيز نلت مرتبة بموته العزّ قد وافي يُعزّينا
تناول الفقه صرفا من منابعه أبي عُبَيْد وَمَن يَنهله ما دينا كذا الإمام الخليلي الرضي أضا ضياء فقه له
يحمي
التقيينا
من وَبَا الدنيا وما دينا
تتوج الفقه والآداب مجتهداً مسلماً كان الزميل لِبَدْري والدي طلباً للعلم بدران مازالا بذا فينا تعلّقت جنّة الفردوس روحهما شوقاً لها فَأجابا في الرّضيينا
أين الخميسي) في أشعار روضته فقهاً وفي أدب بَزَّ المجيدينا م من فرائد أَنْحاها مُكَرَّمةً المُحَقِّق كي يُحظى براهينا حيوا لنا قاضياً وَاللَّهُ يَرْحَمُه فتى سعيد وهذا إبنه فينا هذا سعيد (3) تَجلّى في القضاء وَلَمْ يبرح بقاض حظي التوفيق آمينا ونال في الشعر حظاً مثل والده غذى المحبّين بالأشعار ميمونا يا سيف إبن سعيد فيك قد سعدت تلك الليالي بفقه فيك قد زينا وقد غرست بساتين البيان لنا تلفي بها الأُدبا تجني أفانينا أتاكُمُ قاضياً عبد الإله (4) فتى محمد ماجداً لا يختفي فينا وُفِّقت برا على الأحكام متجهاً لِلهِ مَن يَتَّجـ لله ما شـ
سينا
(1) هو الشيخ الفقيه الفاضل محمد بن عزيز بن سالم السيابي. (2) ورد في حاشية الديوان أنه الشيخ الفقيه القاضي سليمان بن سعيد السيابي، ولكن الصحيح أنّ الخميسي الذي يسائل الشيخ المحقق الخليلي هو الشيخ حمد بن محمد الخميسي من الباطنة، وقد ترجم له الباحث فهد بن علي السعدي في موسوعته عن السويق والمصنعة.
(3) الشيخ القاضي سعيد بن سليمان بن سعيد السيابي.
(4) هو الشيخ الفقيه القاضي عبد الله بن محمد بن سالم السيابي.