الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٦446
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
ثانياً
تخميس الشيخ علي بن منصور الشامسي
مليك جمال لا تلين عطوفه على عاشقيه لو تثنى شريفه فوَاكَرَباهُ إن أُقِيمَتْ صفوفه «ذوابله قاماته وسيوفه لحاظ العذارى والقلائد سعده»
سطا فسبى الألباب حتى تخرّجت عواتقها طوع الهوى وتبهرجت وتاهت دلالاً بالهوى وتبرّجت «إذا ماج بالبيض الحسان تأرّجت مسالكه واشتق في الجو نَده»
اذا ضمخت ذيل الصبا نفحاته ترامت على ميت الغرام حياته مليح أذابت كُل لُبِّ سِماتُه «فأيُّ فوادٍ لا تلين حصاته غراماً وطرف ليس يَقذيه سَهْدُه»
هجمت على أهل الهوى متبرما ونازعت قيساً في هواه ملوما ولكنني لما وقفت على الحمى بلوتُ الهوى حتى اعترفت بكل ما جهلت فلا يغرزك فالصَّابُ شَهْدُه»
قوي له كل القلوب أسيرة تلذ الأماني فيه وهي مريرة له في بنيه كل يوم وتيرة ظلوم له في كلّ حيّ جريرة يضِجّ لها غَوْرُ الفضاء ونَجْدُه»