الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٨448
رابعاً
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
تخميس الشيخ عبد الله بن علي الخليلي
فإن يك معنى الحزم قدت عقوده فما بال ربّ العقل خانت جدوده تقول له الأهواء وهي تقوده «إذا لم يكن للمرء عقل يقوده فيوشك أن يلقى حُساما يقُدُّه»
وبَيض كمثل الدرّ لما يثقب وقفن أمامي وقفة المتحب فقلت ودمعي كالدم المتصبب لعمري قد ولى الشباب وحَلَّ بي الشيب خَطْبُ لا يُطاق مَرَدُّه»
من
لئن فاجأتني بالوعيد همومه وقد كنت جَلْدًا لا تُطاق كلومه فأغرت بي الأيام وهي عُزومه «فأيُّ نعيم في الزمان أرومه وأي خليل للوفاء أُعِدُّه»
أي أخ يُرجى إذا الخطب خيَّما و دارت رحاه في البرية عندما فكيف أروم الدهر عونا ومحتمى وكيف ألوم الناس في الغدر بعدما رأيت شبابي قد تغير عهده»
وأغرب شيء مُستهام بحبّه يجر رداء العيب من فوق عجبه وأبعد مفقود شباب رمت به
وأقرب شيء منه شيب بجنبه
>>>
صروف الليالي عند من لا يرُدُّه»