تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٧٢

472

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

عصَتْه، وإن عاتبها وَتَرَتْه، وإن كلَّمها انتهرَتْه التي وجهها عابس، وزوجها من خيرها يائس، التي شَقِيَ بها صاحبها، وخزِيَ بها خاطبها، وافتضح بها أقاربها،

الهمَّازةُ) اللمَّازة، المشَّاءةُ الجَمَّازة)، التي تنكرُ الصنيع، وتؤذي الضجيع. أمّا خيرُ الخيل عند الشدائد إذا التقى الأقران للتجالُد، فالجَوَادُ الأنيق، الحَصانُ العتيق، الكُمَيْت (3) العريق الشديد الوثيق، الذي يفوت إذا هرَب، ويَلْحَقُ إذا طلب، الحصان الجواد، سَلِس القياد، الشَّهم الفؤاد، الصَّبور إذا سرى، السابق إذا جرى. أما شرها فالجموحُ الطَّموح)، البكولُ الأنوح)، الصَّؤول) الضعيف، الملول العنيف الذي إن جاريته سبقته، وإن طلبته أدركته، البطيء الثقيل، الحرونُ الگليل (7)، الذي إن قرَّبْتَه قمص (8)، وإن دنوت منه شمص (9)، يدركه الطالب، ويفوتُه الهارب، ويقطعه الصاحب الجَموحُ الخَبوط (1)، الركوب الخروط (11)، القطوفُ الصُّعود والهبوط، الذي لا يسلّم الصاحب، ولا ينجو من الطالب.

(1) الهَمَّازة: الطعانة في أعراض الناس، العيابة للناس.

(2) الجَمازة: الجَمَّازُ من الدواب: السريع العدو الوَثَّاب.

(11)

(3) الحُمَيْتُ من الخيل ما كان لونه بين الأسود والأحمر، وهو تصغير أَكْمَت ترخيمًا. (4) جمَحَ الفرس: رفض السير بالرغم من إلحاح صاحبه طمحت الدابة جمحت، طمح الفرس:

رفع يديه.

(0) تبكل في مشيه: اختال.

الأنوح: صوت النفس عند الغَمّ والغضب والبطنة والغَيْرة. (6) صَولَ البعيرُ: واثَبَ الناس أو صار يقتل الناس ويعدو عليهم. صَئيلُ الفرس: صهيله.

(7) حَرَنت الدابة: امتنعت عن السير ووقفت ورفضت الانقياد.

الكليل الضعيف أو المُتعب.

(8) قمصت الدابة: نفرت وضربت برجليها، عدت في مرح ونشاط. (9) شمص الدابة وغيرها: ساقها سؤقا عنيفا حتى

(10) فرس خَبوط: يخبط الأرض بيديه.

(11) خَرَطَ فِي الْعَدْوِ: أَسْرَعَ.

أعْيَت.