الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
ومن أشهر ما بقي بين أيدينا من مصنّفاته، الدعائم» وهي منظومة في العقيدة والفقه، وقد شرحها أكثر من عالم، ولعل أشهرها: شرح الرقيشي، والقطب، ويقال: إنّ سنّه حين قتل خمس وثلاثون سنة.
شروح الدعائم:
کتاب الدعائم من الكتب العُمانية النفيسة، ونظراً لأهمية هذا الكتاب ومكانته اعتنى العلماء، بشرحه وبيان، مشکله وحلّ، عويصه، ومن ضمن الشراح
1) الشيخ العلّامة محمد بن وصاف النزوي البزار بسوق نزوى، وله فضل السبق والتقدّم في شرحه وبيان مستغلقه، فكم من معنى شارد قيده، وكم من مجملة مجهولة رفع منارها، وأوضح آثارها … وسمّى شرحه: «الحَلّ والإصابة». حيث قال فيه: «إن الدعائم من أحسن الكتب نظما وتأليفا، وأجلها معنى وتصنيفا، إلى أن قال: «فلما رأيت أن هذا الكتاب من أجل الكتب، وما فيه من كثرة العلم والأدب، قد استولى عليه التبديل والتصحيف، وقلب الكلام والتحريف شحذت فيه خاطري وفكري مع قلة علمي وبصري، وفسرت منه ما يخفى على المتعلمين الناشئين المقلين من العلم، ولم أجعله لمن علت درجته في العلم، وسبقت منزلته في الأدب والفهم، وكل ما فسرته فمن بطون الدفاتر وسؤال أهل البصائر».
وذكر الشيخ العلامة سعود بن سليمان الكندي بأن للعلامة ابن وصاف شرحاً مستقلاً عن شرحه الحل والإصابة لقصيدة اللامية التي في الولاية والبراءة، والله أعلم.
(2) الشيخ العالم الفقيه خلف بن أحمد بن عبد الله بن بلحسن بن بكر بن عثمان الرقيشي الإزكوي والي الإمام ناصر بن مرشد اليعربي، شرح الدعائم في