تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٦

56

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

تعد المدرسة البارونية من معالم سمائل التاريخية، وقد شيدها سليمان الباروني الليبي، أثناء وجوده بعمان، وهي واحدة من عدة مدارس بالاسم نفسه، أنشأها الباروني في تركيا وليبيا، واسْتُكمل إنشاؤها في سنة 1368 هـ (1930 م)، وشارك في بنائها جمع من أهل سمائل، وقد اتخذها الباروني آنذاك مقرا له، يراسل منه أهل المشورة، ويجتمع معهم لبحث شؤون المدرسة ونظامها، وقد انتظمت لحين مع طلبة، معدودين، ثم توقفت.

برز في سمائل عدد من العلماء والفقهاء والأدباء منهم: الصحابي مازن بن غضوبة السمائلي، وهو من أوائل من أسلم من أهل عمان، وأبو مسلم ناصر بن سالم البهلاني (ت: 1339 هـ / 1920 م) الذي أسّس للصحافة العمانية في الشرق الإفريقي.

يزاول سكان ولاية سمائل من الأنشطة الاقتصادية: الزراعة وتربية الماشية، وصناعة النسيج، ويوجد في الولاية مصنع للنسيج أنشئ عام 1976 م، ويمارس في الولاية بعض الفنون مثل الرزحة والعازي والتغرود

وقد ورد من ضمن ما كتبته الموسوعة بيان عن عدة أمور سيأتي التفصيل عن كثير منها في محلّه إن شاء الله.

هذا وتبلغ مساحة ولاية سمائل حوالي 3500 كم"، وتتكوّن من حوالي

37 قرية.

«وقد ساعدت العديد من العوامل الجغرافية والتأرخية على الاستقرار البشري في ولاية سمائل منذ فترات طويلة من الزمن، لعل أبرز تلك العوامل

الآتي:

(1) الموسوعة العمانية 1860/ 5.