الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٥القسم التاسع: الأعلام
وهذه قصيدته في الشيخ الباروني:
صدحت بأطرب سجعها ورقا المسرة والحبوز
قدوم من بقدومه قَرّت
عيون بالصدور
النحرير والـ
المقوّمُ للأمور
1.0
ذاك البروني المعظم صاحب الصيت الشهير أعني سليمان الهمام الحازم البطل الجسور من الأرض القصية قاصد الشرق المنير
واف
فأتى لمس قط والملوك
من
آل سلطان الذين
رفعوه إذ وافى لعرش وال
عليه
ـور
لا تغور
رَرُ العصور
جدير
جودهم بصيبه الغزير
وعمان من طرب به كادت بساکنها تمور ترنو لطلعته الكريمة بالغدو وبالبكور ـمائل للقائه كادت بأجنحة تطير وعيونها شخصت لطا لعه الشعيد المستنير ياسعد يوم قرانه بإمامنا البدر المنير بذر الإمامة شمس علم بحرنا العذب النمير
إقصد إمامك يا هُمام تجد
الكثير
وعَسَى ترى أُمَرَا عُمَا نَ وَكلَّ صِهميم شهير
الأمير
المعظ وعسى تري عيسي م قُطْبَها الشهم ومشايخاً يدعون للجُلّى وللأمر الخطير ـهتدين بهديه العاملين بما يشير فعساك تحمد ما ترى ولأنت بالحمد الجدير