الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٤164
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
حميد بن مسلّم بن سليمان بن سيف بن سليمان بن سعيد بن
سليمان الندابي
أحد الأعيان بسرور (حي في 1347 هـ).
كتب حفيده الشيخ عبد الله بن ناصر بن حميد بن مسلم الندابي نبذة عن حياة جده وقال:
في
خَلَفَ الشيخ حميد والده في مسؤولية القبيلة، وهو أحد رجال ومشايخ عمان الموقعين على اتفاقية السيب بين السلطان والإمام .. لكنّه لم يصل إلى حنكة والده في الحكمة وحُسْن التدبير، وقد ذكر الشيخ سالم بن حمود السيابي أحد مؤلّفاته في معرض حديثه عن السلطان فيصل «ومن ذلك ما حدث بينه وحميد بن مسلّم صاحب سرور .. »، ولذلك قصة مفادها: وقوع وشاية بينهما، بسبب إصابة قائد إنجليزي بالرصاص في وادي سرور .. لكن حميد اثر عدم المواجهة، واستنجد بالشيخ عيسى بن صالح الحارثي، بحضور الشيخ نورالدين السالمي رحمه لله.
ويقال: إنه انكشف على يديه سرّ أبيه الشيخ مسلّم، إذ كان له عيون منتشرين،
يأتون له بالأخبار والحوادث التي تقع، ويظنّ الناس أن عنده سرّ أو سحر. فولده الشيخ حميد قد استفزّه بعض الناس ليختبروه، حيث جحدوا جريمتهم ليكشف لهم السرّ الذي كان قد حيّرهم منذ زمن والده، فقال: إن الذي أخبره بالجريمة فلان فأوضح لهم اسم الشخص الذي جاء بالخبر، ومن هنا عنه المتطوعون والعيون الذين كانوا يساندون، والده، والذين عد بهم مسؤوليته، وعمّ بتعاونهم الأمن والأمان في زمنه، وهكذا كانت البطانة الصالحة. ولأجل البيان فقد أوقفني شخصيا والدي ناصر الله على على تلك المرامي التي كانت في البيت الكبير (بيت) الدروس)، المبني بالجص والصاروج، والذي نقوم
انقطع