الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٦176
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
الجواب
عجب
مالي وللشعر يا خير الورى مالي لم أخظ منه بأوطار وآمال ما كنت من ساكني واديه قط ولا في ذلك المعرك السامي بجوال للشعر قوم أجادوا في صناعته نعم وجاءوا بسخر سالب البال هاموا بكل فريق من سباسبه حتى ارتقوا طؤده السامي الذرى العالي واستخرجوا كل دُرّ من زواخره فنظموه بسلك الفكرة الغالي ما بين علم وآداب ومن حكم وبين مدح وتشبيب وأمثال يا خالد يا أخا العلياء أنت لها وإبن بجدتها يا خير مفضال وأنت سباقها أحرزت أسهمها سهم المصلّي المجلي بعده التالي وغير بدع وما في ذاك من ولا مبالغة أو لست بالغالي أنتم أهلة همدان ومعصمها عرنين أنف ذراها النائف العالي أنتم قوادم قحطان وأطولها في المكرمات يدا من عُمرها الحالي يا خالد سل ولا تمدح فإنّي لم أكن لما قلت قطعا بفعال سألت والقلب مقهور ومقتسر لما أعانيه من هم وأشغال هذي صروف الليالي جالدت جلدي وبلبلت حادثات الدهر بلبال ولن تخيب لدى مولاي آمالي من غاب عن عرسه دهرا وقد حملت ثم ادعت غُصبت في موضع خالي فالقول يقبل منها وهي زوجته ولا تبين بذا منه على حال وليعتزل وطأها إن جاء من سفر ما لم تضع ما بها من حملها الحالي والابن مختلف فيه فألحقه بالأم بعضهم من غير إمهال وبعضهم قال إن الإبن يلحقه إذ الفراش له لا العاهر الخالي والمهر من غاصب إن صح يلزمه لها بما قد أتى من سوء أفعال
والله
بي معيني
ناصري
أَمَلي