تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٧

القسم التاسع: الأعلام

خلفان بن حمد بن سليمان بن محمد، أبو حمد الرواحي

من أولاد رجب.

أصله من بلدة الشيح بوادي محرم.

ولد سنة 1344 هـ في محلة التوفيق بعلاية سمائل، ونشأ بها، وتعلم القرآن الكريم على يد المعلم زاهر بن مسعود الرحبي، والنحو على يد الشيخ حمدان بن خميس اليوسفي، وعلوم الفقه على يد الشيخ العلّامة حمد بن عبيد السليمي.

قلت:

ودرس

أيضا

207

وهو كبير في السن في جامع الشراة بسمائل عندما افتتحت فيه الدراسة الرسمية في 1393 هـ، وكان زميلنا في الجامع ولكنه أكبر منا بكثير، ولما أقيمت أول صلاة جمعة في الجامع بتأريخ 30 شوال 1394 هـ الموافق 1974/ 11/15 م، وأمّ المصلين شيخنا العلّامة سعيد بن خلف الخروصي قاضي سمائل آنذاك، وكان الوالد خلفان هو المؤذن، واستمر فترة في ذلك، وكان يقرأ بصوت جميل قبل رفعه للأذان الثاني حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي رواه أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا قلت لصاحبك والإمام يخطب يوم أنصت فقد لغوت). رواه البخاري (892).

الجمعة

وحديث: «من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة، فاستمع وأنصت، غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام، ومن مش الحصى فقد لغا».

وكان رجلا صالحا تقيا ورعا.

عمل مدرسا للتربية الإسلامية في مدرسة عبد الله بن مسعود بقرية وصاد من وادي بني رواحة لمدة سنة، ثم نقل إلى مدرسة مازن بن غضوبة بسمائل حتى أحيل للتقاعد عام 1411 هـ /1990 م.