تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٥

القسم التاسع: الأعلام

235

خميس بن علي المزروعي

(ق 12 هـ/18 م).

فقيه، عاش في القرن الثاني عشر الهجري؛ من ولاية سمائل.

ممن

تتلمذ عليه الفقيه سعيد بن سالم بن سعيد الفارسي السروري، الذي

ذكر شيخه في كتابه خزائن المواريث، وذلك عند كلامه على مسألة من مسائله؛ حيث يقول: «وأيضا شاورت الفقيه خميس بن علي المزروعي ـ يعني

في المسألة

11

الخ» اهـ.

الخيار بن سالم الطائي

(ق: 2 هـ).

أحد العلماء العمانيين الذين سكنوا البصرة وعاشوا عصر أبي عبيدة مسلم بن

أبي كريمة التميمي.

وكان يأخذ على أبي عبيدة تشدّده في الدين ومن ذلك قوله له: «لو كنت نبيا

ما أجابك أحد».

:

قال الشيخ محمد بن علي بن عبد الباقي الخيار بن سالم من أهل سمائل. وفي سير العلّامة الشمّاخي الله، قال: ومنهم خيار، كان من العلماء الراسخين، والفقهاء العارفين.

قال أبوسفيان محبوب بن الرحيل: كان رجل من المسلمين يقال له الخيار بن سالم، من طيّ من أهل عمان، وكان فاضلا، وكان يقول لأبي عبيدة: إذا جاوزت نهر البصرة فأنا أفقه منك، ولو كنت شريفا ما أجابك أحد، أنت تشدّد على الناس، فيضحك أبو عبيدة من قوله.

(1) البطاشي؛ سيف بن حمود، إتحاف الأعيان 160/ 3.