الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٦316
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
يتقن اللغة الانجليزية دخل على يديه 65 رجلا وامرأة من العمال والعاملات
الوافدين ونطقوا الشهادتين أمامه، وتحاور معهم وقد دخلوا باقتناع منهم. فتح رابطة للقرآن الكريم منذ 15 عاما، وتُفَعَّلُ الرابطة كل جمعة بعد صلاة الفجر وحتى السابعة صباحا، يتمّ فيها التسميع للمنتسبين والداخلين معه، ويُعَلَّمون فيها القراءة الصحيحة والتجويد.
وعلى نهاية كل شهرين يتمّ فيها عقد معسكر من الصباح حتى المساء، يسرد فيها الحفظة كلّ محفوظاتهم خلال شهرين.
تخرج على يديه أكثر من ثلاثين حافظا للقرآن الكريم، وفتح لهم باب المنافسة وذلك من خلال صلاة التراويح في كل سنة يصلّون هو والحفظة وممن يريد أيضا من الناس يصلون التراويح بجزء كامل، فتنافس الحفظة كلّ واحد يختار جزءا يصلّي به صلاة التراويح، يقرأه كاملا، وكان رحم الله يجعل نفسه احتياطا في كل تراويح خوفا من أي طارئ للحافظ، فيكون هو مكانه، ولا ريب ذلك فهو مستعدّ لكل الأجزاء بحفظه وإتقانه للمصحف الشريف، وقد حصل
في
على الإجازة في القرآن الكريم غيبا من المملكة الأردنية الهاشمية 2006 م. أيضا من ضمن أعماله الخيرية أنه كان عضوا في تأسيس الجمعية العمانية للعناية بالقرآن الكريم، فكان من أعضاء الجمعية العمومية فيها من ناحية، وكان المشرف العام على مركز الجمعية بسمائل من ناحية أخرى، ودشنت الجمعية الكثير من الدورات للطلبة والطالبات، مثل الدورة التمهيدية في كتاب المنير والدورة المتقدّمة ودورة الإجازة في القرآن الكريم، والكثير من الدورات التي كان فيها عضوا فاعلا مشاركا بكل ما آتاه الله من قوة وطاقة.
ايضا من ضمن أعماله (فرسان الفجر) الذي كان يدشنه كلّ إجازة شتاء للطلبة وكل إجازة صيف، وكان يعلّمهم الصلاة والوضوء بدورة اسمها صلاتي صحيحة، وأيضا يعلّمهم الفقه والعقيدة.