تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١٨

318

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

قد فُجعنا بموته وأصيبت منه فيحاؤنا بوقع جسيم ثلمة صار سدها غير سهل والعظيمات من فعال العظيم هكذا هكذا الحياة طريق ليس فيها من ساكن ومقيم

فل ظل زواله عن قريب كل ظل في الأرض مثل الغيوم تتوالى الأنباء نَعْشَا فَنَعْشَا ويُساقون للفنا والرميم ثم للحشر والحساب ومأوى في لظى النار أو متاع النعيم فلنحاسب نفوسا قبل هذا قبل عَرْض على العزيز الحكيم ولنجانب سلوك درب الخطايا ولنحافظ على الطريق القويم الأديم

واعتبار بكل رُزْء وبلوى

ربِّ واختم بصالحات حياتي

وصلاة

السلام توالى

قد ضُمَّ تحت

وائح ذنبي بفيض لطف عميم

عَدَّ رمل الفلا وعد النجوم

لحبيب ومجتباك إلهي صفوة الرُّسل ذي المقام العظيم وكذا الآل والصحابة طُرَّ مع هداة من ديننا المستقيم

20 محرم 1442 هـ - 9/ 9/2020 م.

ورثاه كثيرون منهم الشيخ محمد بن عبد الله الخليلي فقال:

(فقيد العمل الصالح)

مرثاة د. سالم بن مبارك الرواحي ابن سمائل البار الذي وافاه الأجل المحتوم

يوم 11 محرم 1442 هـ الموافق 2020/ 8/31 م.

ذاب قلب الصدقات

وگ

ود الزكوات

، هدّ كالزلزال شُمَّ الراسيات

رفأمسى

باک

ـاكياً والـ

والصالحات

الوقف وحيداً دون كف المكرمات