الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٧القسم التاسع: الأعلام
337
له سؤال نظمي للشيخ العلامة حمد بن عبيد السليمي، يقول فيه: أبدر بدا أم ذلك العلم قد سفر ضياء على الأكوان فابتهج البشر أأم طلع البدر المنير على الملا فولّى ظلام الجهل فانجاب واندحر العلم هو المقصود إن عن حادث هو المرتقي أعلى السماكين في المقرّ هو العالم النحرير من شاع ذكره هو البحر قذاف اللئالئ والدرر هلم بـ نسعى إليه لعلنا نفوز بنيل الفقه والدين والأثر سليل ـليل عبيد کم توجهت نحوه لأقتبس العلم الشريف وأختبر أزل ما بنا من ظلمة الجهل سيدي بنورك واكشف عن جناني ما استتر إذا التقط المرء العظام لبيعها فهل جاز هذا الفعل عند أولي البصر ومن مس قملا ثم مش ثيابه أينجس قل لي أم ترى ذاك مغتفر أجبني هداك الله ا قطب عصرنا جوابا يزيح الجهل عنا إذا اعتكر فهذا وصلى الله ما لاح بارق على المصطفى المختار من مَحْتَدَي مضر الآل والأصحاب ما فاه ناطق مع وغرّد قمري على أغصن الشجر
الجواب
الأثر
جوابا لنجل المر كالبدر إذ سفر يحل عويص المشكلات من فمن باع يوما من بهيمة مأكل وقد ذكيت عظما فتحليله اشتهر وحزم عظام الوحش والميت كلها فكل حرام أصله بيعه حُـ وذلك مثل الخمر والميسر الذي علمت وما ضاهاه فالكل قد حظر
جر
ودونك حكم القمل قولا مؤصلا رويناه عن أهل العلوم أولي النظر
3
فمن مش قملا ثم مش ثيابه ولم يظهرن فيها دماء ولا أثر