الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٩القسم التاسع: الأعلام
339
وبعد شهر من البيعة طلب الوالد حمد الإذن من الإمام ليعود إلى بلدة محرم، وقال له الإمام لا بأس إلا أن ولدك سعيد لا يرجع معك ويبقى معي هنا ووافقه على ذلك.
وبقي في تأدية ما يكلّفه به الإمام من أعمال لمدة خمسة عشر عاما، وبعدها عيّنه واليا على ولاية العوابي، وبقي هناك لمدة أربعة عشر عاما، وكان معه القاضي سيف بن حماد الخروصي، بعد ذلك طلبه الإمام إلى نزوى وبقي بها حتى وفاة الإمام وكان ممن حضر جنازته ودفنه.
بعد ذلك عينه السلطان سعيد بن تيمور واليا على بهلاء، وبعدها جعلان بني بوحسن، حيث بقي بها لمدة سبعة أعوام، وكان القاضي الشيخ سالم بن قسور الراشدي، وبعدها عيّن الوالد سعيد واليا في إزكي، وكان القاضي الشيخ عبد الله بن محمد البلوشي، أبو عبيدة، وبعده الشيخ محمد بن سالم
البراشدي.
وتقاعد الوالد سعيد بن حمد في عام 1971 م في عهد السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور، وبقي في وادي محرم حتى وافته المنية في عام 1415 هـ. وقال الشيخ سالم بن سليمان البهلاني في البيان المختصر: «وحمد بن سعيد بن حميد، هو من الأعيان الكرماء، كان يدّخر عن أولاده الرطب والفواكه من بستانه للأضياف، وهذا غاية الكرم، وسار بسيرته ولده الفاضل سعيد بن حمد، ولاه الإمام الخليلي على بلدة العوابي وما حولها من البلدان» (1).
(1) البهلاني، سالم بن سليمان البيان المختصر عن وادي محرم (مخطوط) صه.
المصادر: حفيده حمود بن عبد الله بن سعيد الرواحي.