الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٣القسم التاسع: الأعلام
363
له ديوان شعر طرق فيه أغراضا مختلفة، وله أسئلة وأجوبة فقهية. ومن قصائده الطريفة التي قالها عندما هجم الجراد الى المنطقة الشرقية: جاء الجراد على زرعي فقلت له رفقا بزرعي ولا تأكل بإفساد إني بذلت على زرعي النقود وقد أتعبت نفسي فارحم ضعف أولادي أعولهم منه منه رزقا صار قوتهم وأقتنص منه خيرات بأوعاد ثم قال:
فقال لي يا فتى ضيفا نزلت على ساحاتكم فاكرموا مثواي بالزاد أنتم كـ رام ولا يب الكريم إذا جاء النزيل تلقاه بإرفاد وهذا سؤال من الشيخ الأديب أحمد بن محمد بن حمود بن سليمان الفرعي
للشيخ سعيد: أرى طيف الخيال بنا أتاحا وحرّك مهجتي وغدا وراحا وذكرني زمانا قـ قد تقضى بكأس الحبّ صبحا أو رواحا يبيت بحزنه يشكو الجراحا فيا طوبى لمن بالصبر أرخى قناعا واكتفى مما أباحا أيا شيخي أتيت إليك أسعى ففي خود أتت نحوي صباحا
فكم صادت صريعا فـ
هواها
زوج تقول وقد توفّي فماذا إرثها من
يترك
واها من بنين
ولا
صراح
تبغي النجاحا
أخت وابن أخ أشقا فكيف القش بينهما صراحا
بما أتاحا سليل الأكرم أفدني أيها القاضي سعيد
تزاك الله خيرا كل وقت وصل على النبي ما البرق لاحا