الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٨٩القسم التاسع: الأعلام
389
تاريخ وفاته كان في شهر محرم 1400 هـ، الموافق أواخر شهر نوفمبر من
عام 1979 م.
ورث مهنة تدريس القرآن الكريم من كل من جده علي ووالده راشد، حيث كانا معلّمين في مدرسة الوادي مقابل عين الناقد، شرقي بيت الجبل، بيت الشيخ راشد بن عزيز الخصيبي، وكذلك مدرسة مسجد «الفتنة»، شرقي مسجد الحشاة المعروف بمسجد بني خروص.
كانت بداية عمله في التدريس في قرية «صَيَّاء»، إحدى قرى الولاية، في مسجد «المهير».
ثم ذهب إلى ولاية مصيرة للعمل في مهنة عسكري» برفقة شخص يدعى عبد الله بن ناصر بن عامر السليمي، ويذكر بأنه قام بتدريس القرآن الكريم في وقت فراغه أثناء وجوده بها، ولكنه لم يلبث وقتا طويلا، فقد عاد بعد وفاة والده، ويُرجح أنه عاد للتدريس في ذات البلدة صياء.
بتاريخ 1372/ 9/10 هـ (حسب وثيقة العمل الصادرة من الظهران بالمملكة العربية السعودية سافر طلبا للرزق، وتشير الوثيقة أنه كان حينها في سن الأربعين. بعد عودته من المملكة السعودية، استأنف تدريس القرآن الكريم وعمل خلالها في ثلاثة مواقع وهي:
مدرسة مسجد الصَّفا، ومدرسة مسجد الفتنة ومدرسة الوادي وجميعها بمنطقة السفالة بولاية سمائل.
كان يتقاضى نظير عمله في التدريس مبلغا زهيدا وقدره خمسة قروش فضة من قبل القائم على أعمال الوقف والمساجد عبد الله بن سعيد الهدابي، بالإضافة إلى غلَّة عدد يسير من يسير من أشجار النخيل من أموال الوقف المخصصة
لمدارس التعليم.