تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٤

394

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

ألحانا بأفنان أيكة كأن الذي أشجاه ما كان أشجاني عدمت نعيمي مذ عدمت أخا الهدى وربّ الندى والنوم فارق أجفاني لقد كان كهفا للأنام وملجأ وغيثا يعم الناس طرّا بإحسان جواد كريم لا يمل نزيله ويلقاه بالبشرى وترحيب جذلان له عفّة معروفة وشمائل وعرف وعفو شاهر إن جنى جاني جميل السجايا زاهد متورع عفيف من الأدناس ذو المجد والشان رضي سخي لوذعي سميدع وقور غيور للأقارب والداني فمن ذا الذي من بعد إبن محمد يرى لفقير أو يتيم أبا ثاني ومن بعد عبـ د الله للضيف منهلا معينا ويشفي كل صاد وظمآن فإن غاب عبد الله شخصك في الثرى فصِيتك لا ينفك عن قلب إنسان الله دارا كنت أنت عمادها رعي ومصباحها الهادي المنير لعميان وما كان ظني أن للبدر حفرة ينور بها والبحر في قعر كثبان سقى الله قبرا ضم ابن محمد بوذق همى من مزن عفو وغفران فتبكيك أرض الدن يا ابن محمد وأصنب والفيحا بكرب وأحزان ويبكيك كل المسلمين تولُّها بعبرة ملهوف وحشرة ولهان فاه عليك لو شفاني تأوهي لرددته في كل وقت وأحيان فإن رمت أن أسلو يهيجني إذا حمام بكى فوق الغصون من البان (1)

(1) الخصيبي، محمد بن راشد شقائق النعمان، 355/ 1.

مجموعة من الباحثين، دليل أعلام عمان

ص

083