الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٩٦396
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
يقضي يومه مع القرآن الكريم والكتب النافعة.
ولسانه لا يفتر عن ذكر الله ويجهر بالحمد.
وله نصيب وافر من صوم التطوع.
ومما اشتهر عنه رحم الله الصيام عن الكلام حتى وفاته لمدة تجاوزت الستة عشر عاماً، وكان ذلك من غير علّة ولا مرض ولكنه تقرّباً الله تعالى وزهداً في الدنيا.
وكانت له يد طولى في علم الأسرار.
قال الشعر أيضاً ولم يشتهر به.
وله مراسلات وأسئلة نظمية مع علماء عصره، أمثال الشيخ حمد بن عبيد
السليمي. بدأ في نسخ كتاب النفس الرحماني في أذكار أبي مسلم البهلاني ولكن لم يتمه، أقامه أهل علاية سمائل وكيلاً لهم في سوق العلاية وأموال جامع الشراة وذلك في 12 - محرم - 1388 هـ.
أما مجالس العلم والأدب السمائلية كان يحضرها وفيها المشايخ
- الشيخ حمد بن عبيد السليمي.
الشيخ خلفان بن جميل السيابي.
- الشيخ سالم بن حمود السيابي.
- الشيخ راشد بن عزيز بن سالم السيابي. الشيخ علي بن منصور الشامسي.
- الشيخ عبد الله بن علي الخليلي.
- الشيخ خلفان بن ناصر السعدي.
- الشيخ محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي.