الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤١٦416
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
ولما نقل أبوه إلى سمائل كان معه.
أخذ من علم أبيه الخط والقراءة، وقراءة القرآن الكريم، وكان حافظا له.
كان عمله في البلاد بسيطا لتوفير متطلبات أسرته.
تسلّم مدرسة بني هناءة لتعليم القرآن وقام بتدريس القرآن الكريم. وهذه المدرسة لها أوقاف ينفق من غلتها للمعلم.
وبعد أن كبر سنه توقف عن التدريس.
توفي عام 1404 هـ / 1985 م).
قلت: إن الوالد سيف بن حمد صاحب أبي، ويزور أبي كثيرا، وهو قليل
الكلام، زاهد في الدنيا من الفضلاء الأخيار، رحم الله.
سيف بن حمود بن محسن بن سالم النبهاني
من محلة الدنّ بسفالة سمائل.
يقول الشيخ العلامة سالم بن حمود السيابي في قصيدته السمائلية: وهل نصبت نبهان طيّ بدَنّها مراتب مجد أكرمت كل نازل ومطلع القصيدة:
أهاجك برق لاح أعلى سمائل فبت له في لوعة وبلابل قال الشيخ الخصيبي في الشقائق في النباهنة أهل الدنّ فضل ودين .. ومنهم الكاتبان نبهان بن سالم، وسيف بن حمود».
عمل سيف هذا كاتبا بين الناس في معاملاتهم، وكذلك صار ابنه سالم
كاتبا أيضا.
(1) حفيده عامر بن سعيد بن سيف بن حمد