الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٤٥القسم التاسع: الأعلام
445
- كان مقرّبا كثيرا لدى مشايخ القبيلة، ويعتمدون عليه في المشورة ومرافقتهم في المهمات بل ويسندون إليه حلّ كثير من المعضلات، وقد ذكر مواقف كثيرة عن المشايخ: الشيخ عبد الله بن سعيد والشيخ حارب بن محمد والشيخ ناصر بن سعيد وأحداث لايسع المقام لذكرها.
ـ كان في آخر حياته وصولا لمشايخ العلم والفضل خاصة سماحة الشيخ العلّامة أحمد بن حمد الخليلي والشيخ سعيد بن خلف الخروصي والشيخ سعيد بن حمد الحارثي والشيخ سالم بن حمد الحارثي، كما أحيى علاقة صديقه الراحل الشيخ حميد بن حمد الصوافي بتواصله مع ابنه الشيخ الربّاني حمود بن حميد الصوافي.
وفاته:
توفي ليلة الخميس الرابع والعشرين من جمادى الأخرى لعام 1435 هـ الموافق 25 إبريل 2014 م عن عمر فاق أحد عشر عَقْدا، وقد ووري جثمانه في مقبرة صومرة وأم المصلين على جنازته الشيخ حمود بن حميد الصوّافي حفظه الله ورعاه» (1).
بين
قلت: لقد عرفت الوالد سيف بن سليمان وزرته مرارا فوجدت فيه الرزانة والوقار وقلة الحديث، إلا ما فيه الفائدة، وتلك خصال حميدة، يتميز بها المرء أقرانه، ويفوق بها على أترابه، وهو قليل الطعام يكتفي بالشيئ اليسير منه، وهذه عادته، ليس متكلّفا فيها بحمية، كما أخبرني بذلك حينما سألته، ولذلك نفعه قلة الأكل صحةً وصلابةً، فهو يتمتع بصحة جيدة والحمد لله، وفي الحديث الشريف: بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا بد آكلا، فثلث لطعامه وثُلث لشرابه وثلث لنفسه».
(1) كتب عنه حفيده الولد القاضي سليمان بن محمد بن سيف السيابي.