تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٥٢

452

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

أما بعد:

فارجع إلى وطنك المَرْبَاً من الرستاق، فلك الأمان على عهد الله ورسوله.

صحيح سعيد بن إبراهيم

کتبه راشد بن سيف اللمكي بأمره.

شهدت على هذا العهد كتبه ناصر بن راشد الغافري».

فأمن ثم رجع إلى وطنه مسرورا قرير العين حتى يوم الجمعة في عشر ساعات من نهار سابع شهر ربيع الأول سنة 1323 هـ قُتِلَ ظلما وعدوانا، أرسل السيد سعيد خُدامه عنتر ومن معه فرموه بالبنادق الصمع ضربتين، فمات شهيدا لله وغفر له، وهو يومئذ يسقي ماله الصَّرْمَ من سقي فلج الطاغي، وإنّي فررت لما خفتُ على نفسي من القتل، ووصلت بلد المزاحيط عند الوالدة فمكثت في ربوعهم سبع سنين، أرعى غنَمًا لعمي خلفان بن زويهر الضوياني بَعْل والدتي، فلم استفد بشيئ من الثروة حتى سكّين، فقمت أشد الرحيل إلى السفر، فدلّني عمّي على سفر الشمال، ودلتني الوالدة على سفر زنجبار، ورغبتني على أن أقصد إلى عند إخوتها محمد وسليمان وسالم أبناء حمد بن مسعود فاخترت شورها عن شوري، فطلبت منها البريان والرضا، فأبرتني ورضيت عليّ، وكذلك عمّي رحلت عنه وهو عنّي راضي».

ربيع

الأول عام

سافر الى زنجبار في يوم 22 محرم 1331 هـ، ووصل يوم 30 1331 هـ، واستغرق مسيرهم من السوادي إلى زنجبار شهرين و 7 أيام، فذهب إلى الشيخ سليمان بن سيف بن مهنا اليعربي بسكة مليندي، والتقى بخاله سالم بن حمد بن مسعود الهاشمي يوم 9 ربيع الثاني ثم رحل إلى الجزيرة الخضراء، ثم ارتحل من الجزيرة الخضراء أواخر ذي القعدة 1331 هـ، فذهب إلى بندر السلام، ثم نزل بمهور، فقام بالعمل في الزراعة، وتزوّج في 7 الحج 1334 هـ، وتزوج امرأة أخرى في 19 محرم 1340 هـ، وتزوّج الثالثة 12 ذو القعدة 1340 هـ، وفي 9 ذي الحجة