تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٠

20

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

الهجرة الإسلامية على مهاجرها أفضل الصلاة والسلام، على يد الفقير إلى الله مبارك بن عبد الله بن مبارك النزوي نسخه لشيخه وسيّده وصفي وُدّه الفهم النبيه عبد الرحمن بن محمد البطاشي».

له قصائد في المدح والرثاء، كما أنَّ له قصائد في الفقه، منها قصيدة في التزويج من بحر الطويل على قافية الميم، تقع فيما يقرب من أربعة وأربعين بيتا.

نورد بعضا منها، وهي موجودة في قلائد الجمان للسيد حمد بن سيف

البوسعيدي:

(1)

و

تسر بآمال كأحلام نائم لم تتيقظ للأمور العظائم سرورك والأسواء في الدهر كله إذا ما أضمحلت فهي أضغاث حالم فلا تغترر ياذا بكلّ قَبَعْثر) من الناس وأصحب منهم كل حازم ومن عاش في الدنيا وعاشر أهلها فما ذاك من وقع الرزايا بسالم ألا إنها الدنيا الدنية لجة تغرق في قمقامها كل عايم وصالح أعمال الفتى كسفينة تنجيه من تيارها المتلاطم فويحك يا أمارة السوء قدمي من البر زادا واصحبي كل عالم يفيدك في أمر الأعاصر حكمة ووعظا وزجرا عن ركوب المآثم وإن عشت في الدنيا ورمت تزوّجا فهاك صفات البهكنات النواعم فلا تتزوج سيقرع من يختارها سن نادم وكذابة دعها وكل سليطة ونمامة بئست فعال النمايم ولا تتزوج منك أرفع رتبة ولا منك أهفا عنصرا في الجرائم ومن بلغت خمسين عاما وعشرة فما تلك من مستطيبات المناعم فدعها حذارا ثم كل صبيّة فلا صلحت وظيا ولا للمطاعم

(1) العظيم الخَلْق.

غادة ذات

تهمة