الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤١الباب الثالث: في براهين الإيمان
241
قرون الاستشعار مجسات دقيقة متصلة بعضها ببعض ومرتبطة بمقدمة الرأس، تحتوي هذه المجسات على أعضاء دقيقة وحساسة تساعد على الشم، ومن المحتمل أن تعمل الشعيرات الدقيقة الموجودة على هذه القرون بمثابة
أعضاء لمس.
الفم؛ تستعمل النحلة لسانها لتمتص الماء والرحيق والعسل إلى داخل فمها واللسان أنبوب مرن خارج رأس النحلة، يمكن تقصيره وإطالته وتحريكه في جميع الاتجاهات وعلى جانبي اللسان فكان تستعملهما النحلة أداة لمسك الشمع وحبوب اللقاح.
تربط الجدران الداخلية للفم بعضلات قوية وتمتص النحلة الرحيق عبر لسانها ومن خلال فمها إلى معدتها المخصصة للعسل، وتستطيع النحلة أن تعكس هذه العملية، بحيث تعمل على إعادة الغذاء من معدتها إلى الخارج من خلال الفم، وبهذه الطريقة تضع الشغالات الرحيق في خلايا الشمع أو تعطيه إلى نحلات أخرى.
الأجنحة؛ للنحلة جناحان رقيقان على كل جانب من جوانب الصدر والجناحان الأماميان أكبر من الجناحين الخلفيين. وعندما تطير النحلة، يرتبط الجناحان الأماميان والجناحان الخلفيان الصغيران بوساطة خطاطيف توجد على طول حافة الأجنحة الأمامية.
تستطيع الأجنحة أن تتحرك إلى أعلى وأسفل، وإلى الأمام والخلف وتستطيع النحلة أن تطير إلى الأمام وإلى الجوانب والخلف، كما أنها تستطيع أن ترفرف في مكان واحد في الهواء.
الأرجل؛ للنحلة ثلاث أرجل على كل جانب من صدرها، وفي كل رجل خمسة مفاصل رئيسية بالإضافة إلى أجزاء دقيقة تشكل القدم. وتستعمل