مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٤

254

مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان

في تأصيل المراد من الكيمياء الحيوية

تطلق الكيمياء في اللغة العربية على الصنعة، ففي مختار الصحاح ما نصه: «و (الكيمياء) مثل السيمياء، اسم صنعة وهو عربي»، وفي تاج العروس نقلا عن «مُعرَّب الجَوَالِيقِي: الكيمياءُ مَعْروفٌ وَهُوَ مُعَرَّبٌ. وَقَالَ الشهابُ أثناءَ القَصَص من العِنَايَة: لَفْظُ يُونَانِي بِمَعْنَى الجُمْلَةِ، غَلَبَ على تَحْصِيلِ النَّقْدَيْنِ بِطَرِيقِ مَخصُوص» (2)، وقال الأستاذ محمد الإحسان عميم المجددي البركتي في الكيمياء: «إكسير كانوا يزعمون أنه يُحيل المعادن ويجعلها ذهبًا أو فضة وعلم الكيمياء عند القدماء: هو علم يراد به تحويل بعض المعادن إلى بعض، وعلى الخصوص تحويلها إلى الذهب بواسطة الإكسير وهو حجر الفلاسفة أو استنباط داء (3) لجميع الأمراض، وعند المتأخرين: هو علم يبحث فيه عن طبائع جميع الأجسام وخواصها بواسطة الحل والتركيب والنسبة إليهما كيمي وكيمياوي» (4).

(1) الرازي؛ محمد بن أبي بكر بن عبد القادر مختار الصحاح مادة ك م ي)، ص 273، تحقيق: يوسف الشيخ محمد المكتبة العصرية - بيروت، ط 5: 1420 هـ / 1999 م.

(2) الزبيدي تاج العروس، مادة (ك وم)، 220/ 33.

(3) كذا في الأصل والظاهر أنها (دواء).

(4) البركتي؛ محمد عميم الإحسان المجددي: التعريفات الفقهية معجم يشرح الألفاظ المصطلح عليها بين الفقهاء والأصوليين وغيرهم من علماء الدين، ص 186، دار الكتب العلمية -

بيروت، ط 1: 1424 هـ /2003 م.