الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٦256
مصرع الإلحاد بيراهين الإيمان
الكيمياء الحيوية دراسة العمليات الكيميائية التي تجري في جميع الكائنات الحية، يُجري علماء الكيمياء الحيوية البحث في الجزيئات التي توجد في خلايا الحيوانات والنباتات والكائنات الحية الأخرى، ويُوجَدُ العديد من العناصر المألوفة، مثل الهيدروجين والنيتروجين والأكسجين، في مركبات كيميائية داخل أجسام الكائنات الحية، ويحاول العلماء تحديد تراكيب مثل هذه المركبات ووظائفها الأحيائية.
تحتوي كل الكائنات الحية على مُركبات تُدعى الكربوهيدرات والدهنيات والحموض النووية والبروتينات تساعد جزيئات هذه المركبات التراكيب على تكوين البنى المختلفة في الخلية، وتُمكنها من العمل بدقة، وتؤدي بعض المواد غير العضوية مثل المعادن والماء دورًا مهما في نمو الخلية وبقائها).
وهذا
يعني أن البيئة التي تحيط بالكائنات الحية تتفاعل معها بمشيئة الله تعالى تفاعلا تاما من أجل تنمية مكونات حياتها فللأغذية المتنوعة وللهواء و مطلق الطبيعة تأثير بمشيئة الله تعالى في استمرار حياة هذه الأجسام إلى الأجل المحتوم الذي كتبه الله لها، وقد أضافت الموسوعة العربية العالمية إلى ما تقدم بيانه ما يلي باختصار:
البحوث الكيميائية الحيوية تغطي مجموعة متنوعة من العمليات، حيث يُجري العلماء مثلا الدراسات على الجزيئات البروتينية الكبيرة التي تُدعى
الإنزيمات أو الخمائر، التي تُسرع التفاعلات الكيميائية في المادة الحية.
تعزز الإنزيمات الموجودة في جسم الإنسان التغيرات الكيميائية الضرورية للوظائف الحيوية كالهضم وتقلص العضلات، ويعين
(1) المرجع السابق، حرف (ك) - الكيمياء الحيوية، 390/ 20.
العلماء