أثر الإدمان المشروع على العبادات البوسعيدي، عمر بن عبد العزيز بن هلال

أثر الإدمان المشروع على العبادات

الجزء ١ · صفحة ٢٦

مما يقوم بتناول هذه الأدوية في كل الأوقات، وعدم الالتزام بالنصائح الطبية، فهو بحسن نية يريد الشفاء، ولكن قد يقع في مصيبة أكبر وهي الإدمان المشروع، ولهذا يجب على المريض الرضا بما أتاه الله، فهذا ابتلاء من الله عز وجل، فمن يرضى بما أتاه الله لا يصاب بحالة نفسية، وإنما يقوم بفعل كل ما يرضي الله، فالإدمان المشروع يحدث النفسية للمريض والأثار المترتبة من الادوية المخدرة.

الحالة بسبب

الأمراض المزمنة، والآلام الشديدة بسبب الآلام: فالمرض المزمن له الأم كثيرة تؤثر على العظام والجسد، وقد يكون لا علاج له غير التداوي بالمحرمات، فيقوم بالتداوي بها حتى

يدمنها بلا شعور.

ت- ضعف الوازع الديني وعدم الرضا بما قدر الله سبحانه وتعلى من ابتلاء، فالمسلم المتمسك في دينه يحاول أن يبتعد عن كل المعاصي التي تغضب الله سجانه وتعالى، وعلى المريض مرض مزمن الرضا بما قدر الله سبحانه وتعالى، واجتناب كل ما حرمه الله سبحانه وتعالى، فالأدوية المخدرة رخصت عند الضرورة فقط فلا يأخذها الإنسان عند التعافي من مرضه؛

ث

لأنه في حالة غير ضرورية. تأثير الدواء من الأسباب الرئيسية للإدمان المشروع هو تأثير الدواء والإحساس بالمتعة عند تناول وأخذ الدواء، فالدواء المخدر يحتوي على مواد تريح جسم الإنسان وتشعر الجسم بالخمول، فالإنسان المريض عند أخذ الدواء المخدر ينسى كل شيء حوله ويدخل في عالم آخر وهذا كله بسبب الأدوية، ومثال على ذلك فعندما يصاب صاحب المرض المزمن بنوبة صحية شديدة، يعطى المورفين وهو من أقوى الأدوية المخدرة؛ فيعطى إياه عبر الوريد فيبدأ تأثيره مباشرةً وهذا بالنسبة لرأي الشخصي، فتأثيره يجعل جسم الإنسان في راحة بعد أخذه مباشرةً، ولكن بعض الدراسات والمجلات ذكرت أن تأثيره يبدأ بعد الأدوية التي لها معلومات كثيرة، وبحوث وكتابات

عشرون دقيقة من أخذه، فالمورفين من

عن المورفين، وهذا دليل على أهمية هذا الدواء لعلاج بعض الحالات التي تعاني من أمراض

مزمنة يصعب علاجها.

20

20