أثر الإدمان المشروع على العبادات
الجزء ١ · صفحة ٥٨وهذا ما قاله سماحة الشيخ " تقضي الصلوات التي فاتتها متى ما تيسر لها ذلك، والقضاء لا يرتبط بوقت معين فلها أن تقضي الظهر في وقت الظهر، أو العصر، أو المغرب، أو العشاء، أو الفجر، ولها ان تقضى أي صلاة من هذه الصلوات في غير أوقات الصلوات الخمس المعروفة، كأن تقضي ما بين طلوع الشمس إلى فليل استوائها في كيد السماء " 1.
وهذا يبين أن الدين دين يسر وليس دين عسر، فمن كان له ظروف واضطرار فإن الدين يراعي كل شخص حسب ظروفه.
المسألة الثانية: شخص في المستشفى تحت تأثير المخدر وهو يدرك أن وقت الصلاة قد حضر ولكنه عندما يؤمر بأدائها يجد صعوبة شديدة في الاستحضار وفي بعض الأحيان تنتابه نوبات من فقدان الوعي أثناء صلاته كل هذا بسبب المخدر، ماذا عليه؟
جواب
سماحة الشيخ
أحمد الخليلي: " مثل هؤلاء لهم الرخصة أن يجمعوا ما بين الصلاتين،
ما بين الظهر والعصر وما بين المغرب والعشاء، كما فعل رسول الله. عندما صلى الظهر والعصر معا والمغرب والعشاء الآخرة معًا من غير خوف ولا سفر ولا سحاب ولا مطر كما جاء ذلك في مسند الإمام الربيع بن حبيب من طريق ابن عباس رضي الله تعالى
عنهما "2.
خلال جواب سماحة الشيخ أحمد ومن
لقد
بن حمد الخليلي، بين إمكانية الجمع بين الصلوات
لمن يؤثر عليه المخدر، وأنه من أدمن إدمان شرعي ويأخذ دواء يفقده عقله فصلاته باطلة،
ويجب عليه القضاء والله أعلم.
1
2
الشيخ
الشيخ)
أحمد الخليلي، الفتاوى الطبية، مرجع سابق، ج?، ص (96) - (97).
أحمد الخليلي، الفتاوى الطبية، مرجع سابق، ج?، ص ??.
52