أثر الإدمان المشروع على العبادات
الجزء ١ · صفحة ٨٧وهذا هو القسم الأول من أقسام الأساليب العلاجية للإدمان المشروع، وهو يعد الأساس في الابتعاد عن الإدمان المشروع، فالوقاية خير من قنطار علاج، فالإنسان عليه أن يقي نفسه أولاً قبل الوقوع في المخاطر.
القسم الثاني: العلاج من الإدمان المشروع والتخلص منه:
مرحلة العلاج تأتي بعد مرحلة الوقاية، فالعلاج يكون بعد أن يصاب المريض بالإدمان المشروع، وهنالك عدة طرق ومراحل للعلاج من الإدمان المشروع بعد الإصابة منه، وتتمثل هذه المراحل في عدة نقاط أهمها:
المرحلة الأولى: الجلسة العلاجية:
وهي المرحلة الأولى للعلاج التي تكون من خلال البرامج العلاجية للإدمان المشروع، وتكون بإشراف مختصين يقومون بجلسات علاج لمرضى الإدمان المشروع، ويتخلل في هذه الجلسة المناقشات والنصائح للتخلص من الإدمان المشروع،
المرحلة الثانية: تشخيص المريض:
وهي معرفة أسباب المريض والتي قد تكون غالباً بسبب الأمراض المزمنة، والأمراض الجراحية والعضلية وغيرها من الأمراض التي تحتاج إلى استخدام الأدوية المخدرة.
المرحلة الثالثة: وضع الخطة العلاجية للمريض:
من
تكون الخطة العلاجية وفق الإجراءات المتبعة التي يراها الطبيب، وتكون هذه الخطة متكاملة الحالات الصحية للمريض فتكون الخطة مناسبة للمريض من أجل عدم تعرضه
حيث جميع
للمضاعفات الصحية الخطيرة التي قد تؤدي بحياته إلى التهلكة فالله سبحانه وتعالى أمرنا بحفظ
81