جوابات الإمام محمد بن محبوب الرحيلي في باب العبادات
الجزء ١ · صفحة ١٩غسان
الصلت
عبدالله، بن، الذي بويع سنة اثنتين وتسعين ومائة وعاصر الإمام المهنا بن جيفر، ثم تألق نجمه أيام
بن مالك، حيث كان على رأس العلماء المبايعين للصلت، سنة سبع وثلاثين ومائتين، وقلده
القضاء على صحار وتوابعها سنة إحدى وخمسين ومائتين. "
411
وكان رئيس العلماء في عهده، ورأس المبايعين للإمام الصلت بن مالك والمستشار الأول له، والناطق الرسمي
لدولته، وقد تولى القضاء على صحار عندما قدم عليها سنة 249هـ، وظل فيها قاضيا إلى أن توفي فيها
سنة 260هـ /873م.
أحكامه وأخباره: حبس أناس من!
?) غسان عبد الله بن بن أحمد اليحمدي، إمام عادل، عاش في القرن الثاني، وأول الثالث الهجري، بويع باللإمامة بعد موت الإمام الوارث بن كعب، وكان في زمانه الكثير من العلماء حتى سميت نزوى في عهده بيضة، الإسلام، وكان يستشريهم دائما فمثلا لأبي مودود نصيحة له ولمحمد بن محبوب جواب إليه، ومن الحدان سنين كثيرة، وكان موليا على الدواب رجلا، وقضاؤه على قراصنة البحر. ينظر: السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين قسم المشرق ج3، ص 4-5. ?) قد سبق ترجمته ص?.
3) تقع صحار في القسم الشمالي من منطقة الباطنة وفي الشمال الغربي من مسقط وتبعد عنها بـ 234كم، وحدودها من الجنوب ولاية "صحم"، ومن الشمال ولاية "لوى" ومن الشرق خليج عمان ويبلغ طول ساحلها عليه 45كم، ومن الغرب ولاية "البريمي" في منطقة الظاهرة. يُنظر: المنذري محمد بن ناصر بن راشد، صحار" وتاريخها السياسي والحضاري منذر ظهور الإسلام وحتى نهاية القرن الرابع الهجري"، (رسالة ماجستير، جامعة القاهرة، 1421هـ - 2000 ???م)، ص 26-27.
) انظر: البطاشي، سيف بن حمود بن حامد، إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء، عمان، ط4. (مسقط، مكتب المستشار الخاص لجلالة السلطان للشؤون الدينية والتاريخية، 1437 هـ - 2016م)، ج ?، ص 250.
5) السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية قسم المشرق، ج?، ص 154.