أثر الأمراض الوراثية في الحياة الزوجية
الجزء ١ · صفحة ١٠٠الطرفان ووافقا على إكمال عقد الزواج فيرجع الرأي إلى المختصين من أهل الطب، ومن أهل العلم "الفقهاء" إذا رأى أهل الطب أن المرض لا يؤثر في الطرفين ولا في الذرية فيصح الإقبال على الزواج وإذا كان المرض يؤثر في الذرية فالأولى التراجع عن الزواج. ورأي أهل العلم كأهل الطب هذا في فترة الخطوبة. أما في عقد الزواج إذا عرف أحد الطرفين بمرض الآخر فقيل يصح له طلب التفريق بينهم، وقيل لا يعد المرض الوراثي من العيوب التي تجيز
الفسخ بين الزوجين، وقيل يعدّ المرض الوراثي من العيوب التي تجيز فسخ عقد الزواج. (4) - المرض الوراثي يؤثر في النسل فلذا حرصًا على سلامة النسل وضعت طرق لحمايتهم، كذلك يجب اتباع الطرق التي تساعد على عدم الإصابة بمرض وراثي كالفحص الطبي قبل الزواج، وتقليل من الزواج الأقارب، وهذا ما أظهرت الدراسة من مقابلة العوائل المتأثرة بهذه
الأمراض.
التوصيات
البحث بما يأتي:
يوصي
(1) - أن تهتم وزارة الصحة بموضوع الأمراض الوراثية والسعي إلى إقامة دورات ومنتديات في كل ولاية لتوعية المجتمع بمدى أهمية هذا الموضوع. (2) - أن تقوم وزارة الأوقاف والشوون الدينية بإقامة محاضرات ودروس توعوية توضح رأي ودور الشريعة الإسلامية في موضوع الأمراض الوراثية وما يتعلق بها من مواضيع أخرى كالفحص الطبي قبل الزواج وغيرها.
(3) - وتوصي الباحثة كل من يريد الكتابة وإكمال في هذا الموضوع على التوسع في دراسة هذا الموضوع في المجتمع العماني لتوعية الناس بما يحدث حولهم من قضايا لم يلتفتوا لها من قبل.
??