أثر الأمراض الوراثية في الحياة الزوجية
الجزء ١ · صفحة ٥٨يحمل الجين نفسه في كروموسوم الجنس (X) ينقله لبناته فقط، ويصبحن بذلك حاملات للمرض، وحسب الإحصائيات فإن نسبة المصابين بهذا المرض من الذكور ((25)) %، ونسبة حاملين المرض من الإناث (??). وينتشر هذا المرض في بلاد البحر المتوسط مثل اليونان وقبرص ومصر وإيران وفي آسيا مثل الفلبين والهند. ولقد اهتمت سلطنة عمان بموضوع الأمراض الوراثية فقد قامت بأنشاء مراكز تهتم بالصحة الوراثية كالمركز الوطني للصحة الوراثية بالمستشفى السلطاني حيث إنه يعد أول مركز متكامل يقدم خدمة الصحة الوراثية الجينية في السلطنة ويلبي احتياجات وزارة الصحة والمجتمع العماني في توفير خدمات المختبرات الوراثية عالية الجودة، وتقديم الأستشارات الطبية للمرضى. المبحث الثاني: الآثار المترتبة على الأمراض الوراثية في المجتمع العماني، وموقف الشريعة الإسلامية منها. إن الإصابة بأحد الأمراض الوراثية يؤثر سلبًا على الفرد نفسه ومن حوله، وقد اهتمت الشريعة الإسلامية بالزواج وأحاطته بضمانات لحماية هذه الرابطة وتحقق الغاية منها كاستقرار الحياة الزوجية وإنجاب أطفال أصحاء فقد جعلت الشريعة الإسلامية حفظ النسل مقصد الشريعة الإسلامية وهذا دليل على اهتمام الشريعة الإسلامية بإنجاب نسل معافى قادر على
الاستمتاع بالحياة.
المطلب الأول: الآثار الصحية والنفسية.
من
مقاصد
تشكل الأمراض الوراثية عبئًا صحيًا ونفسيًا على المريض فنوعية المضاعفات وخطورتها وفجائيتها وتأثيرها في الشخص المصاب تعد عبئًا صحيًا عليه فيكون الشخص المصاب بالمرض الوراثي يعاني من العديد الأعراض الناتجة من عن إصابته بهذا المرض فمثلا المريض بمرض فقر الدم المنجلي يعاني من أعراض تأخر النمو وتشوهات هيكلية بالعظام والمفاصل واصفرار
انظر: (المرجع نفسه).
(49)