تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين
الجزء ١ · صفحة ٣١قال ابن الفارس: "الدال والياء والنون أصل واحد إليه ترجع فروعه كلها، وهو جنس من
الانقياد والذل" (1).
وقال الزبيدي: والدين" الطاعة وهو أصل المعنى وقد دنته ودنت له أي أخضعته" (2).
ويوم الحزن إذ حشدت معد وكان الناس إلا نحن دينا
يعني بذلك مطيعين على وجه الذل (?).
2_ المفهوم الشرعي
لكلمة
(الدين):
لم تختلف معاني (الدين) في الاصطلاح الشرعي عن معانيها اللغوية، بل جاءت حاوية لها
مع تضمينها معاني شرعية يعنيها السياق الذي تكون فيه.
وقد عرف العلماء الدين بتعاريف مختلفة منها:
1 أنه اسم لجميع ما يعبد به الله.
2_ أنه ما يدان به من الطاعات
مع اجتناب المحرمات.
أنه " وضع إلهي سائق لذوي العقول باختيارهم المحمود إلى الخير بالذات " ((4)).
(?) ابن الفارس، أحمد بن فارس بن زكريا القزويني (ت 395هـ)، معجم مقاييس اللغة، تح: عبد السلام هارون، دار الفكر، بيروت_لبنان، دط، ????هـ _ ????م، ج?، ص???.
(2) الزبيدي، السيد محمد مرتضى الحسيني (ت ????هـ) تاج العروس من جواهر القاموس تح مصطفى جواد، دار الفكر، بيروت_لبنان، دط، 1984م، ج?، ص 208.
(?) ابن منظور، محمد بن مكرم بن علي (ت ???هـ)، لسان العرب، دار صادر، بيروت_لبنان، ط3، 1434هـ، ج 13، ص 170. (4) أبو البقاء، أيوب بن موسى الحسيني الكفوي (ت1094هـ)، الكليات، مؤسسة الرسالة، بيروت_لبنان، ط 1419، 2ه _ 1998م، ص 433.
??