تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين
الجزء ١ · صفحة ٤٢ت عليه في اللبريد في العوامر وهو مذه
ويفوض الأمر فيه إلى الله بهانه فعالله)
غير مختصر ناولته ومع ذلك تركنا التعرض لها من داشتم مرنبوت الحوض لم جعلنا الله و الواردين الم فضله لكن اختلف العلماء في اند قبال مذهب الأقدمين في الإشاعة ولذلك ية الحساب او بعد وفي انه واحدا و حرضات والله احلم و الكلام عليه و مذهب للخلف العلم وذلك مثل قوله تعالى الاعات بي الاستواء بمعنى الاستقرار المكاني محال
معلوم في محله وكذا نظاير الصحف وله
المقصد العاشر اعلم ان ما يكون العقل
تاويلات صحية المشرع بوقوجي عجب ديد عند واما الخبر كيف يشاء الثاني از يكي تسليم ان نو موت الله على ظاهره و بديع با ويله دهو به وكان ظاهرم مستحيلاً في العقليات ما لانا نعلم قطعا ان الشرع الاخير بوقوع ما لم يكن وقوعه فلو كذبنا العقل
لات العقالاصل التبون السيو
مي بعد ايک
تولي عليه تبه غير
لي كما خلق ما ذكر البوك الثالث التكون على جميع الباء دراسة لوظاهرة الممتنع
الرابع ال المستقر فو والعدة
ند تعالى اي خلق ما ذكر
و اسم اعلم القصيد
في هزار عملنا بظاهر النقل المستحيل ادي ذلك الى انعدام النقل ايضا الشامل للعرش الدار التي اختلف الناس في نفود الوعيد على ثلاثه معاهد الأول ربع عنها معه النقل فيلزم منا عن ظاهر الجميع ان الوعيد الوارد في الكتب
انا في تكذيب العقار تكذيب
ان امر اله بعد ذلك تا و با واحده
عليہ لعدم وجود غيره
الاسلام وهو قولا
نقط ال التعاب
الى ذلك يخوف الله به
ذكور في الاية انما هي
جميز کيف
وذلك شل قوله تعالى وهو معلمان من المصاحبة بالف
تحيل هما على ظاهر على المعية بالعلم والرعاية
ونظمه الاهو رابعهم الا يتة ونحو ذلك ما هو كثير وان له بعد ذلك حيوانا ضعيفا وخانته انده م انما قصر في هو نفسه الاستمالة تا و بالات كل واحد منها مستقيم فهل يتعين واحد منها المندفع ان يكون لله تعالى نفع في عمل احد او ضرر بر وايضا قالا نماز كلها مواقعة
اللبن
الصفحتان الأولى والثانية من النص المحقق من المخطوطة أ
??