تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين للثميني (من ص525 إلى آخره) الجابري، أشرف بن سالم بن خلفان

تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ٤٤

اند قصد الى بني مالك الثالث ان تكل على على النا واستر يعني کلاي كل حلو ماركر بالعشر الرابع ان مستقرة

و خلق استوافق وهو اخربها والله اعلم العاش و اختلف الناس في نفود الوعيد على ثلاثة

من هواك ولان الوحيد الواردة

فقط الالفعل الايلام وهو في تعالي ذلک بخور دادند به عباده و يا منفي المذكورة الايه انما هو الدنيا وتقيع المحفوف به في الاخير

سمانه يفعل ما يشا و يحكم ما يريد ولا علم لنا بشي الا ان يعلمنا الله سبحانه بفضله الثاني ان الغراب انما يحصل في حق المشرك دون الموحد وهو مذهب

فوق العرش محلول مخلوقاتها ايجاد مواد كانت المعرف المرحبة ومرموا بنفي عقاب من مات من اهل الكباير قبل ان يوفق للتوبة واحتجو القول تعالى ان القرى اليوم والسوة على الكافرين المراد بهم من ذكر ودخول النار خرى بدليل من تدخل النار فقد اخزينة الاية فهو اذا حاضر بالسكين ويقول انا مراوحي الينا ان العزاب على من كذب وتولى والالف واللام في العزاب للعموم وتقولد تاما الحليم او الراعين كيف بعزب حيوان كلما التقي فيها فوج ساله خزنتها الاية ويقوله انه بمعصيته انما قصرت حق نفسد الاستعمال ان يكون سه تعالى يقع في عمل بعد ا و مررية وايضا نا لا يصلاها الا الانشقى الذى كذب وتولى ويقوله وهل يجاري الا الكفور والكفور لفظ مبالغة الافعال كلها واقعة بارادته تعالى خلقه الا اثر فوجب ان يختصري الكاف المراد به من ذكر كما مر للعبد في شي منها وهذا الله مبني على الحسين الايقان المعارضة قوله تعالى من يعمل سوء العقلي وهو باطل و على طلب الاطلاع على سد يجزيه لالانا نقول ينج عند التعارض أي العد القدرة وهو مما نهينا عن الغوص فيه وقد قال على أي الوعيد لان رحمته وفضله اغلب صلي اللہ عليہ وسلم اذا ذكر القدر في مسكو او الله وبقوله يوم تبيض وجوه وتسود وجوه الآية

سا

الصفحتان الأولى والثانية من النص المحقق من المخطوطة ب

34