الشراة ودورهم في حماية الدعوة الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٥شكر وعرفان:
تعجز الكلمات وتخرس العبارات أن تعبر عن جزيل الشكر والامتنان وخالص التقدير والعرفان لأولئك الذين لم يألوا جهدا أن يبصرونا سبيل الرشد وأن ينيروا لنا معالم الطريق، والذين ما فتئوا يشعلون أنفسهم قبسا ينير درب الحائرين ويبصر أعين السالكين، إلى أولئك الذين نذروا أنفسهم للتعليم، ولكل من علمني حرفا يوما ما أقدم له خالص الشكر وجزيل العرفان، وإن كان الشكر لا يفي بجزيل الفضل منهم علينا، إلا أن
نقول جزاكم الله عنا خيرا لا يعلمه إلا هو ومن طلب من الله الجزاء فقد أبلغ في الثناء.
٥ / ١٠٤
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.