مدخل إلى نظرية الإنتاج في الاقتصاد الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٢٨وتتنوع مصادر الملكية العامة فتشمل الأوقاف الخيرية بأنواعها والحمى والمعادن والحاجات
الأساسية كالماء والنار والكلأ، وتشمل أيضا الزكاة والجزية والخراج وخمس الغنائم والأموال التي لا
مالك لها والعشور وأيضا ما تقوم به الدولة من استثمار لأموال الملكية العامة 1.
لمنفعة
هذا وينقسم
النوع إلى نوعين: الأول الأملاك العامة للدولة، وهو ما كان مخصصا
هي
من المنافع العامة كالطرق والجسور وسدود المياه. والثاني
يشترك فيها الناس وتكون حقا لهم جميعا كالغابات 2.
الملكية المشاعة، وهي التي
مي
ثانيا: الملكية الخاصة: وهي تعني "أن للإنسان حق امتلاك المال والثروة، وحق التصرف،
وفق ضوابط معينة".
شرعت الملكية الخاصة بالقرآن الكريم والسنة النبوية، وشرعت لتحقيق أهداف منها: إثراء
التعاون الدولي عن طريق الأفراد، إشباع غريزة حب المال لدى الشخص، وعدم إشغال الدولة
بأمور إنتاجية يمكن للفرد تحقيقها بنفسه.
مصادر الملكية الخاصة تتنوع وتتجدد باختلاف الزمان والمكان، زمن أهم مصادر الملكية
هي: البيع، والصيد، وإحياء الأرض الموات والزراعة والصناعة والتجارة، والرهن، واللقطة،
الله
1 الطريقي، عبد ا الطبع للمؤلف، 1430 هـ / 2010 م)، ص 39 ص 45
بن عبد المحسن الاقتصاد الإسلامي أسس ومبادئ وأهداف، ط 11. (بريدة: حقوق
2 انظر: الخفيف، علي، الملكية في الشريعة الإسلامية مع المقارنة بالشرائع الوضعية، د. ط. (مصر: دار الفكر
العربي، 1996 م)، ص 63 - 65
17