إحسان يوسف عليه السلام في القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ١٠تكمن أهمية الموضوع في الأمور التالية:
أهمية الموضوع:
أولا: أن موضوع الإحسان متعلق بكتاب الله و الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من
خلفه، فهو الكتاب المتعبّد بتلاوته وفهمه وهذا لا يتأتى إلا بدراسة موضوعاته وجزئياته، ومن
موضوعاته المهمة الإحسان.
ثانيا: حاجته تتمثل في صور شتّى في حياة الإنسان؛ إذ يكون المؤمن محتاجا لمعرفته، وكيفية تطبيقه في حياته، فمرتبة الإحسان مرتبة عالية يسعى إليها كل مؤمن؛ لأن الإحسان فضله وجزاؤه عظيم عند الله، فماله استحقاق محبته الله يقول الله: وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (آل عمران: 134)،
فالإحسان من الطرق اليسيرة المثمرة في طريق كل داع إلى الله عل، يقول الشاعر:
أَحْسِنُ إِلَى النَّاسِ تَسْتَعْبِدْ قُلُوْبَهُمُ … فَطَالَمَا اسْتَعْبَدَ الْإِنْسَانَ إِحْسَانُ
ثالثا: يعد إحسان يوسف النموذج الأمثل لدراسة الإحسان في القرآن الكريم وجزائه؛ إذ
تعددت صور
وعند
الإحسان في قصته، وهو الذي وصفه الله تعالى بالإحسان في بداية سنين عمره،
تعامله مع إخوته، ومع صاحبي السجن، وتمكينه على خزائن الأرض ووقت تربعه العرش.
البستني، أبو الفتح علي بن محمد بن الحسين، قصيدة عنوان الحكم، طه. (بيروت: شركة دائر البشائر الإسلامية)، 1427هـ،
ص ??.