إحسان يوسف عليه السلام في القرآن الكريم (دراسة موضوعية) آل ثاني، تسنيم بنت إبراهيم بن يحيى

إحسان يوسف عليه السلام في القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٦

ملخص البحث

تهدف هذه الدراسة إلى كشف ماهية الإحسان في القرآن الكريم وإبراز صور الإحسان فيه،

وإثبات جزاء المحسن في القرآن الكريم، وإبراز صور إحسان يوسف - العلة - في القرآن الكريم، وبيان جزاء إحسان يوسف الله، وذلك من خلال استقراء الآيات الكريمة، وتحليلها، للوصول إلى أهم

صور الإحسان التي تكلم عنها القرآن الكريم، وجزاء المحسنين فيه، وأهم صور إحسان يوسف ال في القرآن الكريم، التي نال بها الدرجات العُلا في الدنيا والآخرة والجزاء الحسن الذي ناله سيدنا يوسف ال، وتكمن أهمية البحث في كون الإحسان الدائرة الكبرى في الدين الحنيف، وما يترتب عليه من نيل رضا الله، وتماسك العلاقات بين أفراد المجتمع، وحصول المحبة والمودة بين الأقربين، ومعرفة ما أعده الله ع للمحسنين من الجزاء العظيم في الدنيا والآخرة، وتوصلت الدراسة إلى نتائج من أهمها: أن الإحسان في لغة العرب هو القيام بالعمل على أحسن وجه، وفي الاصطلاح الشرعي الإخلاص في العمل ومراقبة الله في السر والعلن، وأن القرآن الكريم جاء بصور متعددة للإحسان أعظمها الإحسان بالوالدين، وبالزوج وباليتامى والمساكين وبالأرحام، وأن القرآن الكريم نص على جزاء المحسنين وما يستحقونه في الدنيا كنيل محبة الله والحصول على معيته وتصيير العدو صديقا مواليا، وما يستحقونه في الآخرة بدخولهم الجنة ونيلهم أعظم الثواب، وأن لإحسان يوسف عليه السلام - صورا متعددة كإحسانه في تأويل رؤيا الملك وإحسانه إلى امرأة العزيز وإحسانه لإخوته بالتصدق لهم والعفو عنهم رغم ما فعلوا، وإحسانه إلى العزيز بعدم مقارفة الذنب مع زوجه، وأن الله تعالى جازى نبيه عليه السلام فجازاه عن الإحسان بالإحسان حيث آتاه الحكم والعلم وعصمه من الفتن ومكنه في الأرض وحقق له رؤيته الصالحة وسيجازيه في الآخرة خير الجزاء

أ