إحسان يوسف عليه السلام في القرآن الكريم (دراسة موضوعية) آل ثاني، تسنيم بنت إبراهيم بن يحيى

إحسان يوسف عليه السلام في القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٧٣

?? 41

24 46 ??

26-29 25 ??

34 ?? ? ?

33-34 - 42

43 24 57 ??

61 62 64

يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا يَنُونَ

قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ

وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا

وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتاب إلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ

ظَلَمُوا مِنْهُمْ

وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَوْ وَلَعِبٌ

وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ)

وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا)

وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ

الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ

وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ

65 قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ

.66 68 69

أُولُو الْأَلْبَابِ.

وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ

وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا

الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٍ)

وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً

وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا

الشعراء

الشعراء

العنكبوت

الْعَنْكَبُوتِ

العنكبوت

العنكبوت

الروم لقمان

السجدة

الأحزاب فصلت

الأحقاف

الأحقاف 66