ترجيحات الشيخ الشماخي في باب الصلاة من خلال كتابه الإيضاح شريحة، محمد موسى

ترجيحات الشيخ الشماخي في باب الصلاة

الجزء ١ · صفحة ٥٩

المبحث الثالث: ترجيحات الشيخ الشماخي في أفعال الصلاة

قسمت هذا المبحث إلى ثلاثة مطالب يشمل كل ما يتعلق بترجيحات الشماخي بأفعال الصلاة من قيام وركوع وسجود وقعود داخل الصلاة أو خارجها، فرضا كانت أو نافلة، جماعةً أو منفردا، مقيما أو مسافرا، مأموما أو إماما.

المطلب الأول: ترجيحات الشيخ الشماخي

من

مسألة القيام في الصلاة إلى باب السجود

وما يفعل فيه من التشهد

الفرع الأول: باب في القيام والركوع وما يفعل فيه

مسألة: في المريض الذي لم يستطع أن يومي برأسه للركوع والسجود في حالة الاضطجاع. يرى الشيخ عامر أنه في حال لم يستطع أن يومي برأسه رجع إلى التكبير، قائلا: "إن لم يستطع المريض أن يومي برأسه للركوع والسجود في حال الاضطجاع، رجع إلى التكبير، وهذا القول – عندي أصح، والله أعلم، لأن الأقوال لا تقوم مقام الأفعال في الصلاة والله أعلم، والأصل في هذا ما روي أنه قال عليه السلام يصلي المريض قائما، فإن لم يستطع فيصلي قاعدا، فإن لم يستطع فيصلي نائما، فإن لم يستطع فيصلي مستلقيا، فإن لم يستطع فلا يكلف الله نفسا

إلا وسعها) 21.

1

الترمذي، محمد بن عيسى بن سورة بن موسى (ت: 279 هـ)، سنن الترمذي، رقم الحديث: 372، ط 2، تح: أحمد محمد شاكر ومحمد فؤاد عبد الباقي، (القاهرة: شركة ومكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي 1975 م)، ج 2، ص 208. ونصه: عن عمران بن حصين قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة المريض؟ فقال: «صل قائما، فإن لم

تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنب».

2 الشماخي، الإيضاح، مرجع سابق ج 1، ص 471.

50