التوبة
الجزء ١ · صفحة ٢٣"لم يرد ذكر إبليس اللعين في اليهودية وإنما ذكرت التوراة غواية الحية لحواء، والحوار الذي دار
بينهما.
"أن التوراة تحمل حواء مسئولية هذه الخطيئة"26.
"أن الشجرة التي نهى الله تعالى آدم وحواء من الأكل منها هي شجرة المعرفة، فلم تكن شجرة عادية، أو شجرة تؤدي إلى الموت، وذلك في معناه أن الله تعالى قد عمد أن يضل آدم وحواء
بحيث لم يخبرهما حقيقة الشجرة".
"أن الله تعالى قد عاقب آدم وحواء بإخراجهما من الجنة، مما يعني بذلك انتهاء الخطيئة بتلك العقوبات التي أنزلها الله تعالى عليهما."
ومن خلال هذه الاعتقادات لليهودية عن قصة آدم عليه السلام والخطيئة نلاحظ تنافي في هذه الاعتقادات مع الحقيقة المثبتة، ويمكن أن يكون الخطأ في فهم الخطيئة ومدلولاتها هو ما سبب سوء الاعتقاد لمفهوم التوبة لدى اليهودية، وقد كانت الخطيئة المحور الأساسي في الدين اليهودي وكانت التوبة هي الشغل الشاغل للتشريعات اليهودية، ففي الفكر اليهودي تكثر الخطايا، ففي كل شهوة
من الشهوات توجد خطيئة"
????
25
الخطيب، محمد أحمد، "الخطيئة والتوبة بين اليهودية والمسيحية"، كلية الشريعة والقانون والدراسات الإسلامية جامعة قطر) ، ص 249 الخزرجي، أبي عبيدة، بين الاسلام والمسيحية (القاهرة: مكتبة وهبة) ،ص 60 د. ط د. ت أحمد، مقارنة الأديان 1 اليهودية، ?. (القاهرة: مكتبة النهضة المصرية 1408هـ
?? شلبي، ????م) ص295
16