التوبة
الجزء ١ · صفحة ٢٦وقد كانوا يقدمون هذه القرابين من الحيوانات المستأنسة التي تقضي الشريعة بطهارتها، وكان من أراد
تقديم الذبيحة يضع يده فوق رأسها ويعترف بخطيئته ثم يذبحها ..
"وقد ورد سفر العدد بأن المرأة التي ترغب في تكفير ذنوبها في اليهودية تذهب إلى الكاهن وتعترف
بخطاياها، ليقوم هو بدوره بإيقافها أمام ربها ويأخذ ماءً مقدس من إناء خزف، ويتلو عليه ترانيم
وأدعية وبعدها يطلب من المرأة الاعتراف بخطاياها وإن أبت سقاها من ذلك الماء الذي يسمى
"ماء
اللعنة" وأخبرها أن هذا الماء سيعمل على هلاكها حال لم تعترف بخطاياها وإذا اعترفت خلصة واستطاع بعدها الكاهن من تطهيرها بالقرابين والأدعية."31
"فكانت طقوس تقديم القرابين من أساسيات الديانة اليهودية وقد كان رب الأسرة هو من يشرف على تقديم القرابين عن آل بيته ونفسه عند اليهود الأوائل، حتى جاء موسى عليه السلام ونظم هذه
العبادة وجعل الكهنة من يتولون هذه المهمة (تقديم القرابين) ""
راجع شنودة، زكي، المجتمع اليهودي، (القاهرة: مكتبة الخانجي)، ص 185-186 د. ط د. ت.
مرجع سابق، ص
???
شلبي، اليهودية، شنودة، المجتمع اليهودي، مرجع سابق، ص185
??
??