التوبة
الجزء ١ · صفحة ٤٠التوبة في النصرانية:
"يذكر في الأثر النصراني أن الخطيئة الأولى خطيئة آدم عليه السلام) قد تم التكفير عنها ورفعها عن
البشر نهائياً وذلك من خلال تجسيد "الابن 58" بالصورة وصلبه وقتله وفتح الباب أمام الإنسان بعد
ذلك - كما يرى النصارى وعليه فقد أقامت الكنيسة النصرانية مجموعة من الطقوس والشعائر
تعبر عن قدرتها على غفران الذنوب وتخليص الناس منها.
التي
حيث إن الاعتقاد الراسخ في النصرانية أن الكنيسة
هي
امتداد للمسيح عليه السلام ولاستمرارية
وجوده مع الناس، من.
خلال الرسل وخلفائهم، من أجل ذلك أوصى المسيح بالتبشير والتعميد، وأقام
بطرس رئيساً للكنيسة، وجعله حارس الايمان وقلد الرسل وخلفاءهم سلطان (الربط والحل) وغفران
الخطايا. " 59
"وقد ترسخ عند النصرانيين أن الكنيسة "هي سر شعب مازال خاطئاً، ولكنه حائز على عربون الخلاص، لأنه امتداد لجسد المسيح وموطن المحبة، وهي سر مؤسسة بشرية إلهية معاً، يستطيع الإنسان أن يجد فيها النور والغفران والنعمة للتسبيح بمجد الله"، الخلاصة عن المصالحة التي تمت بين الله تعالى والبشر عن طريق المسيح، لا تعني أنه لا تثريب على البشر في الخطأ والعصيان، وإنما تلك المصالحة تمت لحساب الكنيسة وحفظت لديها، والكنيسة وحدها من له الحق في أن تعطيه لمن تشاء، فمن
??
??
الابن: المقصود به عيسى المسيح عليه السلام نجار، الديانة المسيحية، مرجع سابق، ص ???
نهي
??