التوبة صيغها في الأديان الثلاثة (الإسلام - اليهودية - النصرانية) وآثارها النفسية والاجتماعية السيابي، الخطاب بن محمد بن يوسف

التوبة

الجزء ١ · صفحة ٥٧

المطلب الثالث: الآثار النفسية والاجتماعية للتوبة في الإسلام

تترتب الكثير من

الآثار النفسية والاجتماعية للتوبة في الإسلام ومنها:

-1

"تذلل العبد لربه وتحققه بصدق العبودية له سبحانه:

-?

-3

لا تتحقق للنفس عزتها وسكينتها إلا إذا تذللت لخالقها وخضعت له سبحانه راضية

راغبة، وأقبلت عليه خائفة وجلة، وبذلك تنال الأمن.

تطهير النفس وانشراح الصدر:

عندما يبادر المسلم إلى التوبة ويتحقق منه الندم على ما فرط ويتذلل لخالقه داعيا أن

يغفر ذنوبه، فإن ذلك يعيد إليه الثقة بنفسه بعد أن كان ينفر منها ويكرهها ويحط من

شأنها

بسبب الآثام التي ارتكبها.

الرجاء والمسارعة إلى العمل الصالح

(قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) (الزمر: (53 العبد المذنب إذا كثرت ذنوبه وسد أمامه باب التوبة وتوهم أن طريق العودة إلى ربه مقفل في وجهه، فإنه سيصاب باليأس، وينظر إلى

الحياة نظرة سوداء قاتمة، وتخبو آخر ومضة من نور الإيمان في قلبه ويتحول عن الإنسانية

50