التوبة
الجزء ١ · صفحة ٦٧الخاتمة:
نهاية هذا البحث فإننا نشكر الله تعالى على أن وفقنا في إنجاز هذا البحث وأن كلل مساعينا بالنجاح وله الحمد في الآخرة والأولى.
فقد قدمنا في هذا البحث عن التوبة وآثارها النفسية والاجتماعية في الأديان السماوية الثلاثة، حيث بدأنا بتعريف التوبة لغة واصطلاحا والتعريف بالأديان الثلاثة، وبعد ذلك تطرقنا إلى التوبة في اليهودية حيث بينا كيفية التوبة عندهم وصيغتها وآثارها النفسية والاجتماعية، ثم تطرقنا إلى التوبة في النصرانية والإسلام على نفس المنهج الذي سرنا عليه في عرض التوبة في اليهودية، وأخيرا قمنا بالمقارنة بين
التوبة في كل من الأديان الثلاثة وبينا أوجه التشابه والاختلاف بينها.
وبعد البحث توصنا إلى عدة نتائج وهي بأن التوبة في اليهودية ليست لها صيغة معينة وأن من شروطها أن تكون الخطيئة تمس الشعب المختار وهي التي تجب منها التوبة فقط أما إذا لم تمس الشعب المختار فلا يجب على المذنب التوبة منها وأنه ليس لها آثار نفسية ولا اجتماعية بحيث تعود بالنفع عليهم وتقلل من انتشار الذنوب بين الناس بل كانت دافع لهم لارتكاب مزيد من الخطايا.
وبعد ذلك تطرقنا إلى التوبة في النصرانية وبينا كيفيتها وصيغتها عند الكنيسة الكاثوليكية، شروطها وكان من أبرزها الاعتراف بالذنب أمام رجل الدين في الكنيسة حيث اشترك اليهود والنصارى في
الاعتراف لكن اختلفوا في المكان الذي يتم فيه الاعتراف وبعد ذلك بينا بأنه ليست هناك آثار
7.