الاحتكار
الجزء ١ · صفحة ١٣٨رابعا: الإكثار من الاستيراد وتشجيع الجلب إلى الأسواق (?): يتم ذلك باستيراد مختلف السلع وتشجيع الدولة كافة التجار بجلب السلع من الدول الخارجية والتبادل بينهم؛ فيؤدي إلى زيادة المعروض من السلع فيقل أسعارها (2).
خامسا: وقف التصديرات للسلع المحلية إلى خارج الدولة لبعض الفترات عند الحاجة لهذه السلع داخل الدولة نفسها؛ ذلك حتى يكون هناك اكتفاء ذاتي، ومن ثم ستكون حالة الأسعار طبيعية.
سادسا:
منع
أو تقليل الهجرات الداخلية (?): كهجرة القرويين إلى المدن (4).
ملاحظات:
1 - نلاحظ من أقوال العلماء أن تقدير عقوبة المحتكر الدنيوية مبنية على مراعاة المصلحة.
ما ذكر من سبل وطرق مكافحة الاحتكار في القوانين هي من قبيل تغليب
2 - جميع المصلحة ورفع الضرر الأكبر عن الآخر.
(?) هذا ما نجده أيضًا في الشريعة الإسلامية:
- الحديث (من جلب طعامًا فباعه بعسر يومه فكأنما تصدق به، فكأنما أعتق رقبة. ينظر: العراقي، عبد الرحيم
بن
الحسين
عبد الرحمن (ت: 806هـ)، المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من بن الأخبار، ط 1. (بيروت: دار ابن حزم، 1426 هـ - 2005 م)، ص516. الغزالي، إحياء علوم الدين، ج?،
ص ??.
2- الحديث (الجالب مرزوق والمحتكر (ملعون؛ حيث مدح هنا المرزوق.
(?) لأن لو لم تجلب الحكومة من الخارج لكثر الاحتكار من قبل المنتجين في البلد نفسه، وهذا مما حصل في هذا العام عام 2021 في عمان، حيث صدر قرار بمنع استيراد فاكهة الجح (البطيخ)؛ وذلك حتى لا يتضرر المنتجين لهذه الفاكهة بذهاب الناس إلى شراء الجح غير المحلي، فحصل ضغط كبير على طلب هذه الفاكهة؛ فحينئذ حصل الاحتكار بارتفاع أسعار؛ لكثرة الطلب، ومثل ذلك يحصل كثيرًا في باقي السلع والمنتجات.
(4)
الدريني، ا الفقه الإسلامي المقارن، ص 150.
(4) لأن ذلك سيقلل الإنتاج للسلع في الأماكن القروية.
???