الاحتكار
الجزء ١ · صفحة ١٤٦??
1.067.
60
46، 71، 76
??
124
(يحشر الحاكرون وقتلة الأنفس إلى جهنم في درجة
واحدة، ومن دخل في شيء من سعر المسلمين يغليه
عليهم كان حقا على الله أن يعذبه في معظم يوم
القيامة)
(لا ضرر ولا ضرار)
(لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)
14 مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم، وتعاطفهم مثل
الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد
بالسهر والحمى
(أن النبي كان
يبيع نخل بني النضير، ويحبس لأهله
قوت سنتهم)
(أبشر، فإن الجالب إلى سوقنا، كالمجاهد في سبيل
الله، والمحتكر في سوقنا، كالملحد في كتاب الله)
(إن الله هو المسعر القابض الباسط الرازق، وإني لأرجو أن ألقى الله وليس أحد منكم يطالبني بمظلمة
في دم ولا مال
136
16
??
١٤٦ / ١٦٧
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.